هاشم حسيني تهرانى
9
علوم العربية
لبيان نفس الهيئة من دون نظر الى المشتق و المشتق منه ، و اما الاشتقاق فالمنظور فيه اتحاد المادة فى المشتق و المشتق منه ، فللاشتقاق حد الى اصل اللغة . و حد الى الصرف ، اذ ينظر فى مادة الكلمة لا من جهة المعنى كاللغة ، و ينظر فى هيئتها من جهة انها فرع هيئة اخرى لا بنفسها كالصرف و صنف فيه كتب كثيرة ذكرت اسماءها فى كشف الظنون ، و كان من داب السلف خلط الصرف بالنحو ، و الذين جاؤوا من بعدهم فصلوهما . 4 - علم النحو ، و ياتى بيانه فى الامر السادس . 5 - علم الكتابة ، و هو العلم بكيفية نقش الكلمات العربية ، و يقال له رسم الخط ، صنف فيه كتب ، منها ما فى آخر شافية ابن الحاجب ، و قد يطلق على العلم بكيفية الخطاب مع طبقات الناس فى المكاتبة و المراسلة و رعاية مراتبهم فى الخطاب الكتبى ، و اوفى المولفات فى هذا الفن كتاب دستور الكاتب فى تغيير المراتب تاليف محمد بن هندوشاه النخجوانى . 6 - علم الانشاء ، و هو العلم بكيفية ثبت الشروط و العقود و المعاملات الشرعية و العرفية و الصكوك الديوانية و غيرها ، و الف فيه القسم الثانى من كتاب النخجوانى ، و فى كشف الظنون اسماء كتب فى هذا الفن و فن الكتابة ، و الاسم الذى هو باب من علم المعانى غير هذا الانشاء ، و الانشاء فى اللغة احداث الشئ و تربيته . 7 - علم القراءة ، و هو العلم بالقراءات المشهورة و الشاذة المروية عن الصحابة و التابعين و معرفة اختلافهم فى القراءة ، و قد ذكر ذلك المفسرون فى كتب تفاسير الايات ، و صنف فيه كتب كثيرة مذكورة فى كشف الظنون ، اشهرها تبويب البشر فى القراءات العشر تاليف ابى الخير محمد بن الجزرى ، و القصيدة الشاطبية المسماة بحرز المعانى و وجه التهانى تاليف ابى محمد الشاطبى ، له شروح كثيرة احسنها كنز المعانى للشيخ برهان الدين الجعبرى . 8 - علم التجويد ، و هو علم الترتيل المامور به فى قوله تعالى : وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ